الشهيد الثاني
138
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
ملكه ثم باد أهله . ( ولو جرى عليه ملك مسلم ) معروف ( فهو له ولوارثه بعده ) كغيره من الأملاك ( ولا ينتقل عنه بصيرورته مواتا ) مطلقا ( 1 ) ، لأصالة بقاء الملك وخروجه يحتاج إلى سبب ناقل وهو ( 2 ) محصور وليس منه ( 3 ) الخراب . وقيل : يملكها المحيي بعد صيرورتها مواتا ويبطل حق السابق ، لعموم من أحيا أرضا ميتة فهي له ( 4 ) ، ولصحيحة ( 5 ) أبي خالد الكابلي عن الباقر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ( 6 ) . إلى أن قال : فإن تركها وأخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها ، أو أحياها فهو أحق بها من الذي تركها ( 7 ) ، وقول الصادق عليه السلام : أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها ، وكرى ( 8 ) أنهارها ، وعمرها فإن عليه